نشوان بن سعيد الحميري

1677

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

النوع الأول : التامان ، كقوله : كل حيٍّ حاسٍ من الموت كأساً * لا يُعَرَّى منها سوى ذي المعالي الثاني : التامة والمحذوف ، كقوله : قد عَنِينا في العسر واليسر دهراً * واقِراتٍ أعراضنا فيهما الثالث : المحذوفان ، كقوله : شاقَ صحبي ربعٌ وقفنا به * لسليمى فالدمع مني دررْ الرابع : المجزوءان ، كقوله : إِن سلمى قد أضرمت * في فؤادي جمر الغضا الخامس : المجزوءة ، والمجزوء المخبون المقطوع « 1 » . كقوله « 2 » : كلُّ خطبٍ إِنْ لم تَكُوْ * نوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ . ل [ الخليل ] : الصديق الذي يخالُّك في أمرك ، والجمع الأخلّاء ، قال اللّه تعالى : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ « 3 » هذا كما في الحديث « 4 » : « كلُّ صُحْبَةٍ في غير مرضاة اللّه تعالى آخرها عداوة » . والخليل : الفقير المختل الحال ، قال « 5 » : وإِنْ أَتاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ * يقول لا غائب مالي ولا حرم

--> ( 1 ) في الأصل ( س ) : « المجزوء المخبون المقطوع » وأثبتنا ما في بقية النسخ لأن ( فاعلاتن ) مجزوءة من صدر البيت أما العجز فهو مجزوء ووقع عليه الخبن والقطع والقصر أيضاً ، وانظر العقد الفريد : ( 5 / 471 ) ، والحور العين : ( 119 ) . ( 2 ) البيت في العقد الفريد : ( 5 / 471 ) ، وتقطيعه : فاعلاتن ، مستفعلن * فاعلاتن ، فعولن ( 3 ) سورة الزخرف : 43 / 67 . ( 4 ) لم نعثر عليه . ( 5 ) زهير بن أبي سلمى ، ديوانه : ( 91 ) ، وروايته : « . . . يوم مسألةٍ » وروايته في اللسان ( خلل ) : « يوم مسغبة » كما هنا ، وفيه ( حرم ) : « يوم مسألة » .